العظيم آبادي

79

عون المعبود

ومصدقون لكتابه وأنتم مخالفون لهما في التغيير والتحريف ( وأمر بصيامه ) ضبطوا أمر هنا بوجهين أظهرهما بفتح الهمزة والميم والثاني بضم الهمزة وكسر الميم ولم يذكر القاضي عياض غيره . كذا ذكره النووي قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة . ( باب ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع ) تقدم آنفا وجهه وتأويله فليرجع إليه . ( فإذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع ) أي فقط أو مع العاشر فيكون مخالفة في الجملة والأول أظهر ، ومع هذا ما كان تاركا لتعظيم اليوم الذي وقع فيه نصرة الدين لأنهم كانوا يصومون شكرا ، ويجوز تقديم الشكر سيما على وجه المشارفة على مثل زمان وقوع النعمة فيه ، بل صوم العاشر أيضا فيه التقدم عليه إذ الفتح كان في أثناء النهار والصوم ما يصح إلا من أوله ، ولو أراد صلى الله عليه وسلم مخالفتهم بالكلية لترك الصوم مطلقا والله أعلم . قال الطيبي : لم يعش رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القابل بل توفي في الثاني عشر من ربيع